ابن عساكر

328

تاريخ مدينة دمشق

علقمة بن قيس والأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع وعبيدة السلماني وعمرو بن شرحبيل والحارث بن قيس ستة هؤلاء عدهم إبراهيم النخعي قال وكان أعلم أهل الكوفة بأصحاب عبد الله ومذهبهم إبراهيم والشعبي إلا أن الشعبي كان يذهب مذهب مسروق يأخذ عن محمد عن أهل المدينة وكان أبو إسحاق وسليمان الأعمش أعلم أهل الكوفة بمذهب عبد الله زاد ابن البراء وطريقه بعد هذين وكان سفيان بن سعيد الثوري أعلم الناس بحديثهم وطريقتهم بعد هذين قال علي وكان أصحاب زيد بن ثابت الذين يذهبون مذهبه في الفقه ويقومون بقوله هؤلاء الاثنا عشر كان منهم من لقيه ومنهم من لم يلقه كان ممن لقيه من هؤلاء الاثني عشر قبيصة بن ذؤيب وخارجة بن زيد وأبان بن عثمان وسليمان بن يسار وكان ممن يقول بقوله ممن لا يثبت له لقاؤه مثل هؤلاء الأربعة سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعبد الملك بن مروان وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو بكر بن عبد الرحمن وسالم والقاسم لفظ البيهقي والآخر نحوه أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي وأبو يعلى ( 1 ) حمزة بن علي قالا أنا أبو الفرج سهل بن بشر أنا علي بن منير أنا الحسن بن رشيق قال قال أبو عبد الرحمن النسائي في تسمية فقهاء الأمصار من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ومن بعدهم من أهل المدينة عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وعائشة أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل وأبو المحاسن بن علي وأبو بكر أحمد بن يحيى وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى قالوا أنا عبد الرحمن بن محمد بن المظفر أنا عبد الله بن أحمد بن حمويه أنا عيسى بن عمر بن العباس أنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أنا الحكم بن نافع أنا شعيب عن الزهري قال بلغنا أن زيد بن ثابت الأنصاري كان يقول إذا سئل عن الأمر أكان هذا فإن قالوا نعم قد كان حدث فيه بالذي يعلم والذي يرى وإن قالوا لم يكن قال قدروه حتى يكون ( 2 )

--> ( 1 ) بالأصل : " أبو بكر يعلى " حذفنا " بكر " لأنها مقحمة ، قياسا إلى سند مماثل ، وهو يوافق عبارة م ، انظر . المطبوعة عاصم - عائذ ص 162 . ( 2 ) الخبر في سير الاعلام 2 / 438 وفيها : قذروه بدل قدوره .